
يعاني الكثير من الناس حول العالم من آلام مزمنة في الظهر. وغالبًا ما تزداد حدة هذه الآلام عندما نجلس لفترات طويلة أو يكون لدينا وضعية خاطئة. وسادة ذاكرة الرغوة لدعم الظهر هي أمر رائع لأنها يمكن أن تتلاءم مع الشكل الطبيعي لعمودك الفقري. توفر دعمًا خاصًا للجزء السفلي من ظهرك. لا تكون الوسائد المستوية العادية بنفس الجودة. هذه الوسائد الأرجونوميكية المصنوعة من ذاكرة الرغوة تغير أماكن الضغط على جسمك. وهذا يساعد في تقليل الضغط على الأقراص والعضلات في عمودك الفقري. وقد أظهرت بعض الدراسات أنه إذا كان الجزء السفلي من ظهرك في الوضع الصحيح، يمكن تقليل الانزعاج بنسبة تصل إلى 40٪ عند الجلوس لفترات طويلة، مثل الجلوس على كرسي المكتب أو في السيارة.
ليست جميع وسائد الظهر متشابهة. الرغوة الذاكرية عالية الكثافة أفضل من الرغوة العادية. فهي تحتفظ بشكلها جيدًا ولا تصبح مترهلة، مما يمكنها من دعمك لفترة طويلة. يجب أن تبحث عن وسائد على شكل المنحنى S لعمودك الفقري. يجب أن تكون أسمك في المنتصف لدعم ظهرك السفلي وأطرافها رقيقة بحيث لا تضغط على 笼تك الصدرية. الوسائد ذات أغطية الشبكة القابلة للتهوية رائعة أيضًا. فهي تسمح بتدفق الهواء، لذلك لن تشعر بالحرارة والعرق عندما تقود في الصيف أو تعمل عند مكتبك. إذا كنت تستخدم كرسيًا متحركًا أو تسافر كثيرًا، يمكنك الحصول على وسائد خفيفة الوزن ذات حزام مضاد للانزلاق. هذه ستبقى في مكانها عندما تتحرك.
عندما نميل إلى الأمام، يتم دفع أربطة العمود الفقري لدينا إلى مواقف خاطئة. هذا يجعل العضلات تشعر بالتعب ويجعل الضغط على الأقراص في عمودنا الفقري. يمكن أن يساعدك وسادة من الرغوة الذاكرية الجيدة على الجلوس بشكل أفضل. إنها تجعلك تعدل وضعك قليلاً دون أن تفكر في الأمر حقًا. عندما تضع الوسادة في المكان المناسب، حول الخصر، فإنها تساعد في الحفاظ على العمود الفقري في وضع محايد. يجب أن تكون آذانك فوق كتفيك، وكتفك فوق حوضك. بهذه الطريقة، يمكنك تقليل التوتر في رقبتك ومنع نفسك من الحصول على وضعية الرأس للأمام التي يعاني منها الكثير من الناس الذين يستخدمون الحواسيب. إذا اتخذت فترات راحة منتظمة للتمدد، فإن الوسادة ستعمل بشكل أفضل.
هل تشعر بألم في عظمة الذيل نتيجة الجلوس على الأسطح الصلبة؟ يمكن أن يساعدك الرغوة الذاكرية (ذاكرة الشكل). فهي تمتص التأثير وتخفف من الضغط على عظمة الذيل. يمكن للأشخاص المصابين بالعصب الوركي أن يشعروا بتحسن لأن الرغوة الذاكرية توزع الوزن بشكل متساوٍ، مما يقلل من الضغط على الأعصاب. غالبًا ما تعاني النساء الحوامل بسبب تغيير مركز الثقل لديهن. يمكنهن استخدام وسائد أسمك من الرغوة الذاكرية للشعور بمزيد من الراحة. الشيء العظيم حول هذه الوسائد هو أنه يمكنك استخدامها في أماكن أكثر من الكراسي فقط. يمكنك وضع واحدة خلف ركبتيك أثناء النوم لتخفيف التوتر في أسفل الظهر، أو حتى استخدامها كدعامة أثناء التأمل. لكن من الأفضل دائمًا استشارة معالج فيزيائي للحصول على نصيحة حول كيفية استخدامها بطريقة أفضل بالنسبة لك.
للاستفادة القصوى من وسادتك ذات الرغوة الذاكرية، يجب أن تكون لديك بعض العادات الجيدة أيضًا. تأكد من أن الكرسي يكون عند الارتفاع المناسب بحيث تكون قدماك مسطحتين على الأرض ويكون زاوية ركبتيك 90 درجة. خذ فواصل قصيرة كل 30 دقيقة لتقف وتتمدد. يمكنك أيضًا تجربة استخدام كثافتين مختلفتين للوسادة خلال الأسبوع لتغيير مكان الضغط على جسمك. ولا تنسَ تنظيف الغطاء بانتظام. هذا سيحافظ على نظافته وسيجعل الرغوة تدوم لفترة أطول. مع مرور الوقت، يقول الأشخاص الذين يستخدمون هذه الوسائد إنهم لا يحتاجون إلى تناول الكثير من أدوية الألم وأنهم يستطيعون الحركة بسهولة أكبر في حياتهم اليومية.
يعتقد الكثير من الناس أن الوسائد الأصلب دائمًا هي الأفضل، لكن هذا ليس صحيحًا. إذا كانت الوسادة صلبة جدًا، فقد تسبب توتر العضلات. الرغوة الذاكرية (ذاكرة الشكل) رائعة لأنها تتكون ببطء حول جسمك لتمنحك الدعم والراحة معًا. هناك فكرة خاطئة أخرى وهي أن الوسائد تجعل عضلات الجسم الأساسية ضعيفة. لكن في الواقع، إذا استخدمت وسادة أرجونوميك مناسبة، يمكن أن تساعدك على استخدام عضلات الوضعية بشكل أفضل. هذه الوسائد ليست بديلًا عن العلاج الطبي، ولكن إذا استخدمتها باستمرار، يمكن أن تكون جزءًا جيدًا من إدارة آلام الظهر.