
الرغوة الذاكرية لديها ميزة رائعة حقًا. عندما تستخدمها كوسادة سفر، يمكنها أن تشكل نفسها لتتناسب تمامًا مع عنقك وكتفيك. الوسائد العادية لا تستطيع القيام بذلك. إنها توزع الضغط بشكل متساوٍ عبر جسمك، مما يضمن بقاء عمودك الفقري في الموضع الصحيح. هل تعرف كيف أن جسمك يصبح متيبس أحيانًا عندما تجلس لفترة طويلة؟ حسنًا، الرغوة الذاكرية لها خاصية خاصة. يمكنها أن تشعر بحرارة جسمك وتعين على تقديم الدعم الذي تحتاجه. لذلك، إذا كنت عالقًا في مقعد ضيق في الطائرة أو في رحلة سيارة مضطربة، فستحتضن هذه الوسادة برفق الأجزاء الحساسة من جسمك. ولن تصبح مترهلة مع مرور الوقت، مما يعني أنها تستمر في تقليل إجهاد العضلات.
عندما تكون بحاجة إلى وسادة سفر من الرغوة الذاكرية، هناك بعض الأمور التي يجب أن تأخذها في الاعتبار. أولاً، تريد شيئًا صغيرًا ولن يشغل الكثير من المساحة في حقيبتك. كما يجب أن يكون لديه سطح لا ينزلق بسهولة. ابحث عن الوسائد التي يمكن ضغطها داخل أمتعتك اليدوية ولكنها تعود إلى شكلها الأصلي. أثناء الرحلات الجوية، لا تريد أن تشعر بالحرارة والعرق، لذا فإن غطاء قابل للتهوية هو أمر ضروري. وتشمل الأشرطة القابلة للتعديل لأنها تحافظ على ثبات الوسادة في موضعها على مساند الرأس. بالإضافة إلى ذلك، لا تنسَ التحقق من مدى صلابة الوسادة. يجب أن تكون صلبة بما يكفي لمنع رأسك من التحرك أثناء النوم، لكنها لا يجب أن تكون صلبة جدًا بحيث تصبح غير مريحة حول رقبتك.
بمجرد أن تحصل على وسادة السفر من الرغوة الذاكرية، تحتاج إلى استخدامها بالطريقة الصحيحة. ضعها في المساحة بين رقبتك والمقعد. إذا كنت تفضل النوم على جانبك، قم بتحويل الجزء الأسمك من الوسادة نحو كتفك. يمكنك أيضًا استخدام لفافة القطن مع الوسادة للحفاظ على عمودك الفقري في منحنيه الطبيعي. غالبًا ما يجد الأشخاص الذين يسافرون كثيرًا أن وضع شال خفيف فوق الوسادة يساعد في تنظيم درجة الحرارة. لكن تذكر، حتى مع أفضل وسادة، يجب أن تقوم بالوقوف والتمدد كل بضع ساعات. الحركة مهمة لضمان تدفق الدم.
خلال الرحلات الطويلة، يمكن أن تتراكم الجراثيم على وسادة السفر الخاصة بك. لذلك، من الأفضل الحصول على واحدة ذات غطاء يمكن نزعه وغسله في غسالة الملابس. أما بالنسبة لجزء الرغوة الذاكرية الداخلي، يمكنك تنظيفه بالبقع باستخدام مزيل بقع خفيف. بعد ذلك، تأكد من تركه يجف تمامًا في الهواء. بهذه الطريقة، سيظل نقيًا وفعالًا. عندما لا تستخدم الوسادة، احتفظ بها في كيس يسمح بدخول الهواء. هذا يمنع تراكم الرطوبة. العناية الجيدة بوسادتك تعني أنها ستدوم لفترة أطول وتستمر في تقديم دعم رائع لك في جميع رحلاتك.
الرغوة الذاكرية ممتازة جدًا في التعامل مع تلك الارتجاجات المفاجئة التي تحدث أثناء الطيران بسبب التوربين. ميزة التأرجح البطيء تساعدها في الحفاظ على رقبتك في مكانها. إذا كنت تقوم برحلة طيران ليلية، يمكن أن يجعل استخدام الوسادة مع سماعات الرأس الملغية للضوضاء وكمامة العين فرقًا كبيرًا. إذا كنت تعاني من آلام مستمرة، ابحث عن وسائد توفر دعمًا إضافيًا لمنحنى رقبتك. مع الوسادة المناسبة من الرغوة الذاكرية، يمكن أن تصبح أذرع الكرسي غير المريحة في الطائرة مكانًا مريحًا لاستراحة ذقنك. وبالتالي، حتى في مكان يكون من الصعب النوم فيه، يمكنك الاستيقاظ والشعور بالانتعاش.